ميناء خليفة الحديث
يُعد ميناء خليفة أحد أهم مشاريع شركة أبوظبي للموانئ، وتتقدّم أعماله الإنشائية بشكل متسارع حيث يزمع افتتاحه في الربع الأخير من عام 2012، مما سيمنح المستثمرين في "كيزاد" منفذاً مباشراً للشحن البحري يسهّل عملية استيراد المواد الأوّلية وتصدير المنتجات النهائية.
تمّ تصميم ميناء خليفة ليكون منشأة عصرية حديثة، حيث تم حفر قناته الملاحية إلى عمق 16 متراً ليمكّنها من استقبال كبرى سفن شحن الحاويات. كما يتميّز الميناء بنظام المناولة شبه الأوتوماتيكي للبضائع بمعدّات حديثة، والذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة. يقع الميناء على بعد 4.5 كلم من الشاطئ، وتم إنشاء أرصفة شحن بطول 3.2 كلم، ويصله باليابسة جسر بطول 1 كلم.
تم اعتماد مخطط رئيسي مرن لميناء خليفة يتيح زيادة طاقته الاستيعابية على مراحل على مدى الأربعين سنة القادمة تجاوباً مع نمو الطلب وحركة التطور في "كيزاد". وتبلغ طاقة الميناء عند انتهاء مرحلته الأولى مليوني حاوية نمطية، بالإضافة إلى ثمانية ملايين طن من البضائع العامة والسائبة. وسيتم زيادة طاقته على مراحل لتبلغ عند اكتماله أكثر من 15 مليون حاوية نمطية و35 مليون طن من البضائع العامة، بما فيها شحنات مصهر الإمارات للألومنيوم التي تقدّر بأربعة ملايين طن عبر الرصيف الذي تمّ إنشاؤه خصّيصا لها.
